يجمع اللقاء بين كارلينيوس براون والمعلّم حميد القصري شخصيتين بارزتين، كلٌّ منهما متجذّر بعمق في تقليد موسيقي صاغته الإرثات الإفريقية. وكان كارلينيوس براون قد شارك سابقًا في الدورة العشرين من المهرجان سنة 2017، ليعود اليوم إلى منصة الصويرة في عمل إبداعي غير مسبوق إلى جانب أحد كبار معلمي كناوة.
على الخشبة، يلتقي عالمان موسيقيان متكاملان، تقودهما تشكيلات قوية وبُعد جماعي واضح. ويقوم هذا العمل على تبادل في الرصيد الموسيقي والطاقات: إذ تتحاور إيقاعات باهيا مع البُنى والأصوات الكناوية ضمن حركة من التداول وإعادة التأويل.
وبين البرازيل والمغرب، تبرز هذه التجربة فضاءً مشتركًا، حيث تتقاطع الإرثات وتتجاوب وتتحول في دينامية احتفالية ومفعمة بالروح.