انغمس المعلم محمد بومزوغ في عالم كناوة منذ سن الثانية عشرة، حيث اكتشف هذه الموسيقى خلال الدورة الأولى لمهرجان كناوة وموسيقى العالم بالصويرة سنة 1998. وبانبهاره بهذا التراث، خاض مسارًا تكوينيًا متكاملًا، أتقن خلاله العزف على القراقب والرقص، إلى جانب استيعاب الطقوس العميقة للطريقة. وفي سن السابعة عشرة، اعتلى المنصة إلى جانب كبار المعلمين، من بينهم المعلم عبد الله كانيا، إضافة إلى أسماء بارزة من عائلات كينيا، السوداني وباقبو.
ثم صقل تجربته من خلال انضمامه إلى مجموعة «Tyour Gnaoua» بقيادة المعلم عبد السلام علكان، قبل أن ينفتح على الساحة الدولية عبر مشاركته في مشروع Band of Gnawa بفرنسا. وتوّج بجائزة مهرجان المواهب الشابة بالصويرة، حيث فاز بالجائزة الأولى، إيذانًا بانطلاق مسار واعد قاده إلى المشاركة في العديد من المهرجانات داخل المغرب وخارجه، خاصة في أوروبا.
واليوم، يفرض المعلم محمد بومزوغ نفسه كأحد أبرز وجوه الجيل الصاعد في كناوة بالصويرة، مواصلًا نقل هذا التراث الروحي بشغف وكفاءة، ومساهمًا في إشعاعه عالميًا.