فرضت ياسمين حمدان نفسها منذ نهاية تسعينيات القرن الماضي مع “سوبكيلز”، الثنائي الرائد في المشهد البديل في لبنان، وسرعان ما أصبحت واحدة من أكثر الأصوات تميزا في العالم العربي. إذ يرسم مسارها، بين بيروت وباريس، خطا حرا عند تقاطع اللغات والثقافات والجماليات.
وتمزج موسيقاها بين الغناء العربي، والخامات الإلكترونية، وتأثيرات البوب أو الفولك، ضمن كتابة مميزة، يحتل فيها الصوت موقعا مركزيا. ومن خلال ألبوماتها، تطور عالما حميميا، يفلت من التصنيفات ويجدد رموز الموسيقى العربية المعاصرة.