وُلد حميد الدقّاقي في مدينة فاس، وتلقى تكوينه على يد المعلم سلام، أحد كبار معلمي كناوة في المغرب. وعلى رأس فرقته، يجسد بدقة تقاليد كناوة الخاصة بمدينة فاس، والمعروفة بأسلوب «الغرباوي»، الذي يختلف عن الأساليب المتداولة في جنوب ووسط البلاد من حيث خصائصه الموسيقية. وخلال مسيرته، قدم عروضًا على الصعيد الدولي، خاصة في فرنسا وبلجيكا وكندا، كما شارك في العديد من المواسم داخل المغرب. وقد تمكن جمهور الصويرة من اكتشاف مدى إتقانه لهذا الأسلوب سنة 2005، خلال ليلة (ليلة كناوية) ضمن مهرجان كناوة وموسيقى العالم. كما شارك في محطة مكناس ضمن أول جولة نظمتها جمعية يرما كناوة، مساهمًا في نشر هذا التراث خارج نطاقه الجهوي.