ولد مهدي ناسولي في تارودانت، وفرض نفسه كأحد أكثر وجوه الجيل الكناوي الجديد تميزا. وقد تكون منذ الطفولة داخل أسرته، ثم تغذى من الملحون ومن التقاليد الشعبية في جنوب المغرب، ليبني مسارا متجذرا بعمق في الموروثات الموسيقية المغربية.
ومع مرور السنوات، صقل عزفه على الكمبري إلى جانب معلمين كبار من قبيل حميد القصري، وعبد الكبير مرشان، ومصطفى باقبو، مطورا مسارا يتيح له التحرك بسلاسة بين التقاليد والإبداع المعاصر.
وباعتباره من الوجوه المألوفة على الساحات الدولية، يتعاون مع فنانين من آفاق متعددة، مؤكدا في الوقت نفسه، من خلال مهدي ناسولي باند عالما شخصيا تتحاور فيه الثقافة الكناوية مع جماليات معاصرة. وبين الوفاء للجذور وروح الانفتاح، يجسد جيلا من الفنانين الذين تمر في نظرهم عملية النقل أيضا عبر إعادة الابتكار.