skip-to-main-content ar
#
#
Festival Gnaoua
#
#
#
édition
GNAOUA GNAOUA

المنتدى في دورة 2019

قوة الثقافة في مواجهة ثقافة العنف

التطرف الديني، أشكال العنف بالمدن، الاعتداءات الإثنية، كراهية الأجانب، وكراهية المثليين... إن العالم يغوص حقا أكثر فأكثر في مستنقع العنف. عنف في الأفعال ولكن في الخطاب كذلك حتى بين الدول في بعض الأحيان. وقد زادت الشبكات الاجتماعية من حدة هذا العنف كما عمقه السباق المحموم للقنوات الإخبارية والصانعين الجدد للإعلام.

إن كل أشكال العنف هذه وكذا القضايا التي تثيرها تسائل عصرنا برمته اليوم. والواقع أن الرد الأمني لوحده غير كاف للتصدي لكل هذا العنف وبالتالي يلح علينا جميعا السؤال التالي : ماهو الدور الذي يمكن للثقافة أن تلعبه من أجل محاربة الوحشية؟ من أجل التربية على قبول الاختلاف والتسامح؟ من أجل تبديد سوء التفاهم بين الجماعات المتعادية؟ من أجل إرساء حوار مع الآخر والانفتاح عليه؟

كانت الثقافة، على مدى تاريخ الإنسانية، في قلب هذه التجاذبات وكل هذه الاشكال من العنف.

وليس من الغريب ولا من الصدفة أن تكون الثقافة هي أول ما يستهدفه الغزاة والمتطرفون، وفي نفس الآن أليست الثقافة هي السبيل الذي تتحقق عبره نهضة الشعوب ؟ أليست الثقافة هي المحجة التي يعود عبرها السلام ويولد الحوار؟

هذه الأسئلة وغيرها ستكون محور الدورة الجديدة من منتدى حقوق الانسان لمهرجان كناوة وموسيقى العالم. اذ سيلتئم بمدينة الرياح عدد من الفنانين والأكاديميين، والفاعلين السياسيين والجمعويين من المغرب والمغرب العربي والمنطقة العربية وافريقيا وجهات أخرى من العالم، لتقديم شهاداتهم وتبادل تجاربهم، والتفكير معا في مسؤولية الفاعل الثقافي ودوره في التصدي لكل هذا العنف والعمل على إرساء التهدئة في أفق تحقيق السلام.

منتدى مهرجان كناوة

لنتواصل بحرية

منذ إنشائه، استقبل المنتدى، وهو فضاء للحرية والتبادل، متدخلين من كل الآفاق. إذ وصل عددهم، شيبا وشبابا، 150 متدخلا منذ 2012، تبادلوا برحابة صدر تجاربهم، وعرضوا أفكارهم ورؤاهم، وعبروا عن آمالهم.

ويستغل هؤلاء النساء والرجال، القادمون في أغلبيتهم من إفريقيا وكذلك من العالم العربي وأوروبا وأمريكا، زمن المنتدى لتقاسم خبراتهم وللتفكير في بعض القضايا التي تمس مجتمعاتنا، دون اختزال ولا لغة الخشب، بل بتواضع العارفين وإنسانية الصادقين. وهم في الغالب فنانون وكتاب وفلاسفة وموسيقيون وشعراء وسينمائيين يأتون إلى الصويرة لفتح النقاش مع جامعيين وباحثين وأنثروبولوجيين وعلماء الاجتماع وعلماء السياسة.

وتغتني هذه النقاشات، سنة بعد أخرى، بفضل ممثلي المواطنين والدول: وزراء، برلمانيون، منتخبون، سفراء، ناشطون جمعويون، نقابيون، مواطنون عاديون...

طيلة ثماني سنوات متتالية كانت الكلمة حرة في سماء الصويرة، محفوفة بحس مدني رفيع والتزام صادق.

ينظم منتدى حقوق الإنسان من طرف مهرجان كناوة وموسيقى العالم بالتعاون مع المجلس الوطني لحقوق الانسان.

نبدة تاريخية :

2012 : مجتمعات متحركة وثقافات حرة

2013 : مجتمعات متحركة، وشباب العالم

2014 : افريقيا المستقبل

2015 : المرأة الافريقية : الإبداع والمبادرة

2016 : المهاجرون الافارقة : جذور، حركية، تجدر

2017 : الابداع والسياسات الثقافية في العهد الرقمي

2018 : حتمية المساواة

الشركاء

المساند الرسمي
partner 1
الشركاء المؤسساتيون
partner 1
partner 2
partner 3
partner 4
partner 5
partner 6
partner 7
المساندين
partner 1
partner 2
partner 3
partner 4
شركاء الإعلام الرسميون
partner 1
partner 2
partner 3
partner 4
partner 5
partner 6
partner 7
partner 8
partner 9
شركاء الإعلام
partner 1
partner 2
partner 3
partner 4
partner 5
partner 6
partner 7
partner 8
partner 9
partner 10
partner 11
partner 12
partner 13
partner 14
partner 15
partner 16
partner 17
partner 18
partner 19
partner 20
partner 21
partner 22
partner 23
partner 24
partner 25
partner 26
partner 27
partner 28
partner 29
partner 30
partner 31
partner 32
partner 33
partner 34
partner 35
partner 36
partner 37
partner 38
partner 39
partner 40
partner 41
الشركاء
partner 1
partner 2
partner 3
partner 4
partner 5
partner 6
partner 7
partner 8
partner 9
partner 10
partner 11
partner 12
partner 13
a3

منتج ومنظم المهرجان‎

yarma

جمعية يرمى كناوة‎